أهم مميزات المعلمة
يقع المركب الديني والإداري والثقافي للأوقاف بجرادة، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 18600 متـر مربع، تتوزع ضمنـها المنشآت التالية:
- مركب إداري يضم مقرات كل من المجلس العلمـي المحلي بمساحة تقارب 900 متـر مربع، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية مساحتـها 856 متـر مربع، ومكاتب وقاعات للاجتماعات ومرافق أخرى؛
- مركب ثقافي مساحته 456 متـر مربع، يضم قاعة للمحاضرات بسعة 250 مقعد، ومكتبات، وقاعات للمطالعة والإعلاميات ومحو الأمية، ومرافق صحية؛
- مسجد يتسع ل 630 مصل ومصلية، وبنايات سكنية، ومرافق عمومية، وتهيئة خارجية بمساحات خضراء ومواقف للسيارات.
وقد استعمل في بناء هذه المنشآت أهم الحرف التقليدية اليدوية من زليج وخشب وجص ورخام ونحاس، باستعمال مختلف التـركيبات والزخارف الهندسية والنباتية، وذلك لتلبيس وتزيين عناصرها من أرضيات وجدران ومداخل ونوافذ وأفنية وأروقة وأسقف وقبب، تعكس بتكاملها وتجانسها جمال وغنـى الموروث المعماري المغربي عموما وخصوصية المعمار المحلي خصوصا.
وجاء بناء هذا المركب ضمن العناية الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعلماء وبالمساجد وبالقيمين عليـها وبمؤسسات التعليم العتيق، وذلك بإعطاء أمره السديد ببناء مركبات متكاملة ثقافية وإدارية، لتوفير مقرات مواتية تمكن جميع القائمين على تدبير الشأن الديني بأقاليم المملكة الشريفة من أداء رسالتـهم على الوجه الأكمل، وليساهموا في توعية المواطنين وترسيخ الثوابت الدينية والوطنية وخدمة الصالح العام في ظل القيادة الرشيدة والسياسة السديدة لأمير المؤمنين، وتكون في نفس الوقت مراكز إشعاع ديني وثقافي بالمدن والأقاليم التي توجد بها من أجل تحصين الحياة الروحية للمواطنين، وتدبير أمثل للشأن الديني شكلا ومضمونا، تدبيـرا يلائم ثوابت المملكة واختياراتـها، وكذا استـرجاع الدور الذي يلعبه الوقف لخدمة المكتبات العلمية ونشر الثقافة الإسلامية والحفاظ على التـراث الإسلامي وإحيائه وتعزيز الثقافة الإسلامية من خلال استخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة.