أهم مميزات المعلمة
يقع المركب الديني والإداري والثقافي للأوقاف بشارع السد، بباب إغلي بمراكش، ويضم المنشآت التالية:
- جناح إداري مكون من: مقر المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية، ومقر نظارة الأوقاف، ومقر المجلس العلمي الجهوي، ومركز التوثيق؛
- جناح ثقافي مكون من: ثلاث قاعات للمحاضرات، وقاعة لاستقبال الضيوف، وثلاث مكتبات مجهزة بفضاءات للمطالعة، ومكتبة للأطفال مجهزة بفضاءات للمطالعة، وقاعة للمطالعة خاصة بضعاف البصر وأخرى خاصة بضعاف السمع، وقاعة للمعلوميات؛
- مرافق متعددة تتمثل في: مسجد، ومرآب ومواقف للسيارات، وثلاث أرشيفات خاصة، وقاعة لمعالجة المخطوطات، ومستودعات، ومرافق صحية، وتـهيئة خارجية ومساحات خضراء.
وقد استعمل في بناء هذه المنشآت أهم الحرف التقليدية اليدوية من زليج وخشب وجص ورخام ونحاس، باستعمال مختلف التـركيبات والزخارف الهندسية والنباتية، وذلك لتلبيس وتزيين عناصرها من أرضيات وجدران ومداخل ونوافذ وأفنية وأروقة وأسقف وقبب، تعكس بتكاملها وتجانسها جمال وغنـى الموروث المعماري المغربي عموما وخصوصية المعمار المحلي خصوصا.
وجاء بناء هذا المركب ضمن العناية الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعلماء وبالمساجد وبالقيمين عليـها وبمؤسسات التعليم العتيق، وذلك بإعطاء أمره السديد ببناء مركبات متكاملة ثقافية وإدارية، لتوفير مقرات مواتية تمكن جميع القائمين على تدبير الشأن الديني بأقاليم المملكة الشريفة من أداء رسالتـهم على الوجه الأكمل، وليساهموا في توعية المواطنين وترسيخ الثوابت الدينية والوطنية وخدمة الصالح العام في ظل القيادة الرشيدة والسياسة السديدة لأمير المؤمنين، وتكون في نفس الوقت مراكز إشعاع ديني وثقافي بالمدن والأقاليم التي توجد بها من أجل تحصين الحياة الروحية للمواطنين، وتدبير أمثل للشأن الديني شكلا ومضمونا، تدبيـرا يلائم ثوابت المملكة واختياراتـها، وكذا استـرجاع الدور الذي يلعبه الوقف لخدمة المكتبات العلمية ونشر الثقافة الإسلامية والحفاظ على التـراث الإسلامي وإحيائه وتعزيز الثقافة الإسلامية من خلال استخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة.