• الأحد 24 ماي 2026
  • Fr
  • Recherche
Monuments des Habous

مدرسة ابن هلال للتعليم العتيق

أُسِّسَت هذه المدرسة سنة 1963م بمبادرة طيبة من إحدى الأميرات الجليلات، التي كانت في زيارة للمنطقة، تشجيعا منها للطلبة الراغبين في حفظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الشرعية.

أهم مميزات المعلمة

أُسِّسَت هذه المدرسة سنة 1963م بمبادرة طيبة من إحدى الأميرات الجليلات، التي كانت في زيارة للمنطقة، تشجيعا منها للطلبة الراغبين في حفظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الشرعية.

وقد حملت المدرسة منذ تأسيسها اسم المعهد الديني إلى غاية سنة 2007، حيث أصبحت تعرف باسم مدرسة ابن هلال، نسبة إلى العالِم والفقيه إبراهيم ابن هلال السجلماسي أحد أعلام تافيلالت.

تقع مدرسة ابن هلال للتعليم العتيق بمركز الجماعة الحضرية لمدينة أرفود بإقليم الرشيدية، على بعد 70 كيلومترا عن مدينة الرشيدية، و20 كيلومترا عن مدينة الريصاني، حيث ضريح المولى علي الشريف جَدُّ الملوك العلويين الأشراف.

تبلغ المساحة الإجمالية للمدرسة ما يناهز 3594م2، وتشتمل على ست قاعات للدراسة، وقاعة للإعلاميات، ومكتبة، وقاعة لتحفيظ القرآن الكريم، وقاعة للصلاة، وقاعة لإلقاء المحاضرات والعروض وإجراء الدورات التكوينية، كما تشتمل على قسم داخلي يضم جناحا خاصا بالذكور يسع 96 سريرا، وجناحا خاصا بالإناث يسع 48 سريرا، بالإضافة إلى مطبخ وقاعة كبيرة لتناول الوجبات الغذائية، ومقتصدية لتخزين المؤن.

وتشتمل المرافق الإدارية لهذه المؤسسة على مكتب للمدير، ومكتبين للحراسة العامة الخارجية والداخلية، ومكتب للمقتصد، بالإضافة إلى سكن وظيفي لكل من المدير وحارس المدرسة.

تشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على هذه المدرسة منذ تأسيسها. وقد عملت على تأهيلها للانخراط في منظومة التعليم العتيق، من خلال إصلاح مرافقها سنة 2007، وتوسعتها سنة 2010، وتجهيزها بالمعدات والوسائل التربوية والثقافية والاجتماعية.

تخرج من هذه المؤسسة العريقة عدد كبير من العلماء والفقهاء، الحافظين لكتاب الله تعالى المتقنين للعلوم الشرعية، منهم من يزاول مهام الإمامة والخطابة والوعظ والإرشاد بمختلف مساجد المنطقة وغيرها، ومنهم من حصل على شهادة العالمية من جامع القرويين، والتحق بالمؤسسة كمدرس للعلوم الشرعية واللغوية.