• الأحد 24 ماي 2026
  • Fr
  • Recherche
Monuments des Habous

الزاوية القادرية البوتشيشية

أهم مميزات المعلمة

الزاوية القادرية البودشيشية هي طريقة صوفية مغربية، يوجد مقرها في قرية مداغ بإقليم بركان شرق المغرب في منطقة قبائل بني يزناسن. تنتسب إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني الذي ظهر في القرن الخامس الهجري. أما لقب البودشيشية، فقد اكتسبته بواسطة الشيخ علي بن محمد الذي حمل لقب "سيدي علي بودشيش" لكونه كان يطعم الناس طعام الدشيشة أيام المجاعة.  وتهدف هذه الطريقة إلى التمسك بالشريعة الإسلامية السمحاء، والاجتهاد في العبادات وتزكية النفوس بألوان الطاعات، وتعلم العلم وتعليمه، والتخلق بكل خلق سني وخلع كل خلق دنيء، والتزاور والتراحم والتعاون في أمور الدين والدنيا، والدعوة إلى الله بالحال والقول والعمل ثم السخاء والجود والكرم لوجه الله تعالى.

ومن بين شيوخ الطريقة القادرية البودشيشية:

ـــ الشيخ سيدي أبو مدين بن المنور (ت 1955)؛

ـــ الشيخ سيدي الحاج العباس (ت 1972)؛

ـــ الشيخ سيدي حمزة (ت 2017)؛

ـــ الشيخ سيدي جمال (ت 2025)؛

ـــ الشيخ سيدي معاذ، وهو الشيخ الحالي للطريقة.

من أصول وثوابت الطريقة القادرية البودشيشية:

- الالتزام بمقتضيات الصحبة والتلقي عن الشيخ المربي، القدوة الصادق المتحقق، والعالم الرباني المتخلق، وذلك من خلال: 

 -المحافظة على الشريعة المحمدية الغراء.

 -التشبث بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة الشريفة وترسيخها.

 -التحلي بآداب التعظيم والاستئذان والامتثال.

- المضي في طريق التزكية سيراً قويماً، وتخلقاً كريماً، وتسييراً حكيماً، وذكراً كثيراً، وعلماً نافعاً.

- الدعوة بالحسنى والحكمة وترجيح التيسير والتدرج واللين والرفق ورفع الحرج.

 -التخلق بالمحبة والرحمة مع العالمين.

 -تمتين ارتباط المريد بالشيخ المربي الحي المأذون من أجل تحصيل الاستمداد الروحي والتربوي.

أما الذكر في الطريقة البودشيشية، فقد سن شيوخ الطريقة ترتيبا للأذكار والأوراد القرآنية وأسماء الله الحسنى وهو كالتالي:

  -الذكر أو الورد الفردي:

وهو مجموعة من الأذكار اليومية يتلوها المريد بشكل فردي وسري في فترة الصباح وفي فترة المساء منها:

 -الفاتحة

 -الاستغفار

 -اللطيف

 -سورة يس

 -الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم (الصلاة الجمالية(

 -حزبين من القرآن الكريم

 -حزب من دلائل الخيرات

 -ذكر "لا إله إل الله"  

-الأذكار الجماعية:

-ذكر "الوظيفة" وهي مجموعة من الأذكار الجماعية والجهرية اليومية وتنقسم إلى ثلاثة حسب الفترة الزمنية فهناك: "وظيفة قبل صلاة الفجر" و "وظيفة بعد صلاة الفجر" و "وظيفة بعد صلاة المغرب"

 -ذكر "الاعتصام" وهي مجموعة من الأذكار اليومية تتلى بعد صلاة المغرب جماعة في الزاوية على شكل حلق تتنوع بين:

 -اللطيف

 -الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم (الصلاة الكاملة(

 -سلك القرآن الكريم

 -سلك صحيح البخاري

 -سلك الشفا للقاضي عياض

 -سلك البردة

 -سلك سورة يس

 -الاسم "الله" جماعة وبالجهر

 -الدعاء الناصري

 -المنفرجة

" -التهجد" وهو مجموعة من الأذكار بين منتصف الليل وصلاة الفجر

" -ذكر المخلصين" وهو مجموعة من الأذكار تتلى بشكل جماعي كل يوم جمعة بعد صلاة العصر

-ذكر "التقوية"

 -أذكار "الاعتكاف الجماعي" أو "الخلوة الجماعية" وهي مجموعة من الأذكار تتلى خلال فترة "الخلوة الجماعية" التي تنظمها الطريقة بالزاوية الأم بمذاغ خلال "شهر رمضان" و "شهر غشت" و خلال العطلة الربيعية ويسمى بـ "الاعتكاف الربيعي" الخاص بالشباب

 -بالإضافة إلى أذكار الصدقات حسب الظروف والمناسبات

 وكما هو معلوم يشترط في الذكر مجموعة من الآداب الظاهرة والباطنة، وإلى الطهارة التامة في البدن والملبس وفي مكان الذكر، إضافة إلى صدق التوجه.

ومن الأنشطة الدينية والثقافية للزاوية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وهي مناسبة عظيمة يحضرها حوالي 150.000شخص، ففضلا عن مختلف المدن المغربية تعرف هذه الاحتفالات حضورا لأفواج من المريدين من كل بقاع العالم، لذا لا نستغرب كون بعض المحاضرات تلقى باللغات الأجنبية خاصة الفرنسية والإنجليزية أو الإسبانية.

 كما تقيم الزاوية احتفالات إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان، وذكرى وفاة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.

وتشتمل برامج هذه الحفلات الدينية عادة على بعض الأعمال الخيرية كختان أبنا ء الفقراء، وإلقاء محاضرات وتنظيم ندوات في مواضيع دينية ثم الإقبال على أنواع الذكر كختم القرآن وصحيح البخاري وأوراد من كتاب دلائل الخيرات بالإضافة إلى الأمداح النبوية وحلقات السماع.