أهم مميزات المعلمة
يقع مسجد الأندلس في وسط حي عدوة الأندلس، الذي يمثل الجزء الحضري الثاني لمدينة مولاي إدريس. ويُعتبر المسجد الكبير لهذا الحي على مر تاريخها.
يأخذ المسجد اسمه من المهاجرين القادمين من الأندلس، خاصة بعد ثورة الرباد في قرطبة في أوائل القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي). واستقرت عدة عائلات أندلسية في فاس بالقرب من المسجد. وقد شاركوا في بناء هذا الصرح وساهموا في تمويله، ولهذا سميت مسجد الأندلس أو مسجد الأندلسيين. (زهرة الآس، ترجمة بل. أ، ص. 169).
تم بناء هذا المسجد من قبل التقيّة مريم الفهرية في سنة 245 هـ بالتوازي مع بناء مسجد القرويين. منذ تأسيسه، لم يتوقف مسجد الأندلس عن التطور والتوسع، خاصة في عهد الموحدين والمرينيين والعلويين.






