• الأحد 24 ماي 2026
  • Fr
  • Recherche
Monuments des Habous

مسجد سيدي سعيد بمكناس

الطريق الوطنية رقم 1 سيدي سعيد - مكناس

السلالة : العَلَوِيون

نوعه : مسجد جامع

تاريخ بنائه
1842
مساحة قاعة الصلاة
224 m2
مسجد سيدي سعيد بمكناس

أهم مميزات المعلمة

يقع مسجد سيدي سعيد خارج أسوار مدينة مكناس القديمة وقصبة مولاي إسماعيل. ويقع تحديدًا داخل قصبة أسسها السلطان العَلوي مولاي إسماعيل، خارج باب الخميس الشهير، أحد الأبواب الرئيسية للمدينة القديمة. وحسب وصف ابن زيدان، يقع المسجد داخل القصبة المعروفة الآن باسم سيدي سعيد..
يظهر المسجد على اليسار عند الخروج من محطة حافلات مكناس والتوجه نحو الرباط. يمتد هذا الطريق الرئيسي بمحاذاة الواجهة الرئيسية للمسجد ويؤدي أيضًا إلى حي تولال.
يحد المسجد من الغرب درب الشرفا، حيث يقع ضريح سيدي مبارك، أحد خدام سيدي سعيد. ومن جهة الشرق، يحد المسجد سوق كبير أُنشـئ في السنوات الأخيرة.
يحتل المسجد حاليًا موقعًا استراتيجيًا. فبالإضافة إلى سهولة الوصول منها إلى شارع رئيسي، يقع المسجد على مقربة شديدة من مرافق مهمة. فهو يقع بالقرب من مصنع سيدي سعيد للزيت والمستشفى والسجن، وجميعها تحمل الاسم نفسه. وتقع هذه المرافق والمكاتب الإدارية شمال المسجد.
يحمل المسجد موضوع هذه الدراسة اسم سيدي سعيد، أحد أولياء مدينة مكناس، المدفون في الضريح الذي يشكل جزءًا من هذا المسجد. ويبدو أن هذا هو الاسم الجغرافي الوحيد المستخدم للإشارة إليه، سواء من قبل سكان المدينة أو المؤرخين والرواة.
تاريخ تأسيس المسجد محاط بعلامات الاستفهام، إلا أن سيدي سعيد، الشيخ الولي الذي سُمّي المسجد باسمه، معروفٌ بذكره بين الناس وهو أبو عثمان سعيد بن أبي بكر المشترائي. كان من كبار أولياء مدينة مكناس، وينتمي إلى قبيلة بني مالك. ارتبط بشخصيات بارزة في التصوف المغربي، مثل أبي فارس عبد العزيز التبَّاع والشيخ أبي عبد الله محمد الصغير والشيخ أبي العباس الحارثي.
استقر الشيخ في مكناس، حيث أسس زاويته الصوفية الخاصة. تُوفي في أربعينيات القرن العاشر هجري / السادس عشر للميلاد. تاريخ بناء المسجد لا يزال موضع جدل كبير. ومع ذلك، من المرجح أن هذا المبنى من منشآت السلطان مولاي إسماعيل، إذ هو من أمر ببناء القصبة التي يقع فيها المسجد. وقد تولى هذا السلطان مشاريع عمرانية ومعمارية في مدينة مكناس بعد أن اختارها عاصمةً لسلطانه.