أهم مميزات المعلمة
يتمتع مسجد سيدي المَكِّي بموقع استراتيجي في عدوة القرويين. بُني المسجد فوق السبَت في درب الحفَّارين، بالقرب من باب الڭيسة. ويمتد زقاق المَكِّي على طول الجانب الشرقي للمسجد.
يُنسب اسم المسجد إلى شخصية بارزة في مدينة فاس القديمة، وهو الشيخ سيدي محمد بن عبد الله الزيتوني، المعروف أيضًا باسم عبد الله المَكِّي، والذي يقع ضريحه في الطابق الأرضي من المسجد نفسه.
يُعد مسجد سيدي عبد الله المَكِّي أحد المساجد المعلقة في مدينة فاس القديمة. بُني المسجد فوق سبَت الحَفَّارين، ويطل على شارع رئيسي يربط باب الڭيسة بمركز مدينة عدوة القرويين. بحسب ابن عائشون الشراط، فإن القوس الذي يدعم سبت المسجد ذو أهمية تاريخية وأثرية بالغة، إذ يُشير إلى موقع باب حصن سعدون. وقد ذُكر هذا الاسم الجغرافي عدة مرات في أخبار فاس. كان باب حصن سعدون البوابة الخارجية لعدوة القرويين في عهد مولاي إدريس، مؤسس المدينة. وكان البوابة الشمالية للمدينة القديمة، كما ذكر مؤلف كتاب روض القرطاس (ص 39) ومؤلف زهرة الآس . إلا أن هذه البوابة استُبدلت بعد التوسع العمراني للمدينة خلال فترة زناتة (القرنين الرابع والخامس الهجريين.)

