• الخميس 2 أبريل 2026
  • Fr
  • Recherche
Monuments des Habous

متحف بن صالح

تاريخ بنائه
1671
مساحته حوالي
800 m2
متحف بن صالح

أهم مميزات المعلمة

تم تأسيس هذه المعلمة من طرف السلطان الرشيد بن الشريف العلوي عام1081 للهجرة الموافق ل 1671 للميلاد، بإزاء مسجد بن صالح العتيق الذي يرجع إلى الفترة المرينية، بالجانب الشرقي لمدينة مراكش، وذلك ضمن مشروع السلطان الرشيد الإصلاحي الرامي للنهوض بالحياة العلمية والثقافية آنذاك، حيث حرص على الاهتمام بالعلم والعلماء والسعي لتوفير كل الوسائل المحققة لغايته، ومنها، تأسيس هذه المنشأة التي أمر ببنائها جنبا إلى جنب مع مدرسة الشراطين بفاس، حيث لعبت هذه المعلمة دور المسكن للطلبة الآفاقيين الوافدين على المدينة للدراسة بالجامعة اليوسفية، والتي كانت تعتبر قبلة وصرحا لتلقي العلوم الشرعية والفكرية آنذاك.

وقد بنيت المعلمة على مساحة تبلغ 800 م2، يشغل منها صحنها الرحب نصف مساحتها، يتوسطه صهريج مائي مستطيل مزين بالزليج الملون، يحفه من أركانه الأربعة أربع شجيرات من الرنج المميز للفناءات المغربية والتي تفوح بعطر الزهر، ملطفة رفقة خرير مياه "الخصة" لذعة حر أيام الصيف بالمدينة الحمراء.

كما يحيط بالفناء المربع عدة أقواس تتوزع على طابقين، مشكلة 8 أروقة ل 65 قاعة صغيرة زينت بالزليج والجص وخشب الأرز الفواح، والتي كانت تستعمل لإيواء الطلبة وأصبحت -حاليا بعد تحويل المدرسة إلى متحف- قاعات لعرض التحف والمعروضات المرتبطة بالمعمار الديني المغربي من محاريب وكراسي علمية ومحاريب صيفية "عنزات" وتوابيت وثريات نحاسية أثرية وغيرها من معروضات نفيسة مرتبطة بفن المعمار الديني، تبرز غنى وأصالة الموروث المعماري المغربي.